الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

146

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

يعرف بحكم من أحكام العلم وصفة من صفاته ، فيكون القدر الحاصل من المعرفة بالعلم إنما حصل به لا بغيره » « 1 » . [ مسألة - 4 ] : في أقسام العلم المطلق يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « العلم المطلق من حيث ما هو متعلق بالمعلومات ينقسم إلى قسمين : إلى علم يأخذه الكون من الله بطريق التقوى . . . وعلم يأخذه الله من الكون عند ابتلائه إياه بالتكليف مثل قوله : وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ « 2 » فلولا الاشتراك في الصورة ما حكم على نفسه بما حكم لخلقه من حدوث تعلق العلم فإن ظهر الإنسان بصورة الحق كان له حكم الحق » « 3 » . [ مسألة - 5 ] : في أقسام العلوم يقول الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي : « أقسام العلوم لا تتناهى حصراً أو ضبطاً . . . لكن قد يقال أنها لا تخرج عن أربعة دوائر كل دائرة أكبر من أختها : الأولى : دائرة علوم الأفكار . والثانية : علوم الأطوار . والثالثة : علوم الأسرار . والرابعة : علوم الأنوار وهي أعظم ، لأنها المحيطة والمركبة البسيطة » « 4 » . ويقول الشيخ ابن علوية المستغانمي : « العلم ينقسم إلى قسمين : مكسوب وموهوب .

--> ( 1 ) - عبد القادر أحمد عطا التفسير الصوفي للقرآن دراسة وتحقيق لكتاب ( إعجاز البيان في تأويل أم القرآن ) للقونوي ص 151 . ( 2 ) - محمد : 31 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 111 . ( 4 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة شرح ورد السَّحَر الكبير ص 459 .